ملخص التقديم وضوابط كتابة الابحاث
ضوابط كتابة الأبحاث:
لضمان تنظيم مؤتمر ناجح وفعال، من الضروري وضع مجموعة من الضوابط والإرشادات التي يجب على المشاركين اتباعها، وهي:
- التسجيل المسبق إلزامي لجميع المشاركين.
- أن تكون الأوراق البحثية أصيلة ولم تُنشر سابقًا.
- أن يكون البحث ضمن محاور أو موضوعات المؤتمر.
- يرسل البحث أو ورقة العمل على شكل ملف وورد (word).
- يبدأ البحث بـ (عنوان البحث - اسم الباحث - الجامعة أو الجهة التي يعمل بها - الدولة).
- يفضل تجهيز ملف باور بوينت ( PowerPoint ) وذلك بهدف عرض البحث أو ورقة العمل ضمن جدول أعمال المؤتمر.
- الالتزام بمواعيد التقديم والرد على المراجعات المطلوبة.
- تستلم اللجنة العلمية للمؤتمر الأبحاث المكتوبة باللغات: (الكوردية، العربية، والأنكليزية).
- يكتب الملخصات، بالإضافة للغة البحث، بلغة أخرى.
- لا يقل ملخص البحث عن (500) كلمة، مع كتابة (5) كلمات مفتاحية.
- لا يتجاوز البحث الكامل المقدم للمؤتمر عن (8,000) كلمة.
- نوع الخط المستخدم لكتابة الأبحاث: للنص الكوردي (Unicode Kurdish-Calibri (Body)، وللنص العربي(Calibri (Body)، و ( Time New Roman) للنص الأنكليزي.
- تنسيق كتابة البحث يكون وفق طريقة الجمعية النفسية الأمريكية – الإصدار السابع APA-7).
- تنسيق الأوراق البحثية حسب النموذج المحدد من قبل اللجنة المنظمة.
تحكيم الأبحاث
- يتم تقييم أبحاث المؤتمر من قبل اللجنة العلمية الخاصة بالمؤتمر التي تعتمد على آراء المحكمين.
- تخضع الأبحاث الواردة للتحكيم العلمي السري، وتُقيّم بحسب الآتي: الأصالة، والعمق، ومدى إسهامه في البحث العلمي، وسلامة العرض واللغة.
- يتم إخبار الباحثين بقبول مشاركتهم في المؤتمر بعد إرسال ملخصاتهم البحثية، وعرضها على لجان التحكيم، وكذلك بعد وصول البحث كاملاً يتم تحكيمه، وترسل ملاحظات التعديل إلى الباحث إن وجدت، ويلتزم الباحث المشارك بإجراء التعديلات اللازمة التي تقرها الهيئة العلمية في الموعد المحدد.
نشر الأبحاث
- يتم نشر ملخصات الأبحاث وأوراق العمل المقبولة في كتاب وقائع المؤتمر، بينما يكون نشر الأبحاث الكاملة في مجلة (لێڤهگهر) التابعة لكلية التربية – جامعة زاخو اختياريًا للباحثين، وفقًا لإجراءات ومتطلبات النشر المعتمدة في المجلة، والتي سيتم الإعلان عنها قريبًا.
- يتم نشر الأبحاث بهدف تمكين الباحثين والمهتمين وصنّاع القرار والمسؤولين من الاطلاع على الأبحاث والدراسات وأوراق العمل والمبادرات والتجارب الناجحة والتقنيات الحديثة.
- لا تعبر الدراسات البحثية إلا عن آراء أصحابها، وهم وحدهم من يتحملون كامل المسؤولية حول حجة البيانات، وما يتبع ذلك من قضايا الإخلال بقواعد الأخلاق العلمية والأمانة.